الخط التقني

السعودية: التابلت بدل الكتب في مدارس المملكة

تتجه المملكة العربية السعودية للتخلي عن الكتب المطبوعة في المدارس والإعتماد على الحواسب اللوحية كتوجه رقمي بحلول عام 2020.

وكان قد تم توقيع اتفاقية التحول نحو التعليم الرقمي لدعم الطالب والمعلم الذي كشف فيه وزير التعليم الدكتور أحمد العيسى عن إجراء مفاوضات مع شركة متخصصة لإنشاء مصنع أجهزة لوحية لطلاب المدارس.

وأضاف الوزير أنه خلال الأشهر القادمة سيتم الوصول للقرار النهائي حول مصنع الحواسب اللوحية الذي ينتج أجهزة عالية الكفاءة تلبي احتياجات الطلاب وبأسعار منافسة. ولم يحدد بعد إن كانت الأجهزة ستقدم للطلاب مجاناً أم لا.

وسيبدأ تطبيق المشروع هذا العام في 150 مدرسة للتأكد من فرص النجاح والمشاكل التي قد تظهر، وفي منتصف العام الدراسي القادم يطبق في 1500 مدرسة، ليصل في العام الثالث إلى كافة مدارس المملكة والتوقف عن طباعة الكتب الورقية. وتبلغ ميزانية المشروع حتى عام 2020 حوالي 1.6 مليار ريال.

وأوضح الوزير أن البنية التعليمية في كافة المدارس سيتم تغييرها وإحلال التقنية الحديثة في التعليم وتغيير اسلوب تعامل المعلم مع المادة التعليمية ليستخدم التقنية والأجهزة وعناصر الشرح الحديثة داخل الحصة وخارجها.

وسيترافق هذا مع تطوير البنية التحتية في المدارس من خلال التجهيزات التقنية وسرعة الإنترنت حيث تجري دراسة مع وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات وشركات الاتصالات لتقديم الإنترنت بتكلفة أقل وتقديم سعة تناسب استخدام المدارس.

الجدير بالذكر أن تركيا كانت قد أطلقت مشروع الفاتح قبل عامين والذي تم من خلاله توزيع 700 ألف حاسب لوحي على الطلاب في المراحل التعليمية قبل الجامعية ويهدف المشروع خلال 4 سنوات لتوزيع 10.6 مليون حاسب لوحي على الطلاب.

وقال الدكتور العيسى إن أولويات مشروع التعليم الرقمي ستنصب على تطوير البنية التحتية للمدارس فيما يتعلق بشقي التجهيزات التقنية وسرعة الانترنت، كاشفا عن دراسة مع وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات، ومع شركات الاتصالات لتقديم الخدمة وتخفيض التكلفة المتوقعة بما يحقق رفع السرعة والسعة التي تستطيع المدارس استخدامها.

وحول استخدام الأجهزة اللوحية المزودة بالكاميرات وإمكان تخصيص أجهزة بمواصفات خاصة للمنشآت التعليمية للبنات، قال «نعول على ثقافة وقيم المجتمع، فمن خلال كافة المؤسسات نتعاون في خلق جيل يستخدم التقنية بشكل إيجابي، وهذا عمل ليس سهلا، ولكن أتصور أن تجربة التعليم الرقمي طبقت في كثير من المدارس ونجحت إلى حد ما، رغم ما واجهته من الإشكالات التقنية، لكنها لم تواجه مشاكل فيما يتعلق بسوء الاستخدام أو في التجاوز.

3 عوائق تسعى التعليم لحلها بحسب العيسى

1 حاجة البنية التحتية للمدارس إلى التطوير
2 تأهيل المعلمين والمعلمات بشكل مكثف
3 إيجاد الخدمات الحاسوبية داخل المدارس بشكل قوي ومؤثر

ميزانية المشروع حتى 2020: 1.6 مليار ريال

المرحلة الأولى
بداية العام الدراسي المقبل 150 مدرسة

المرحلة الثانية
تعمم على مدارس السعودية

السابق
هل تصبح هواوي المنافس الأقوى لأبل بدلاً من سامسونج ؟!
التالي
دراسة سعودية الشمس بديلاً عن النفط والشتاء أفضل من الصيف لإنتاج الطاقة