معلومات عن تاسيس شركة سامسونغ

معلومات عن تاسيس شركة سامسونغ
شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

شركة سامسونج هي شركة توجد في دولة كوريا الجنوبيّة، وتحديداً في مدينة سيؤول، وتعدّ إحدى الشركات متعددة الجنسيات، وتضم الشركة العديد من الشركات التابعة لها، إذ تتّحد هذه الشركات تحت العلامة التجاريّة لسامسونج، ويعود تأسيس الشركة إلى عام 1938م على يد لي بيونغ تشول، وتهتم الشركة بصناعة الأغذية، والمنسوجات، والأوراق الماليّة، والإلكترونيّات، والصناعات، وبناء السفن، وغيرها الكثير، وللشركة تأثير قوي على التنمية والسياسة والإعلام والثقافة الاقتصاديّة في كوريا الجنوبيّة، وتبلغ نسبة عائدات الشركة 17% من عائدات البلاد، بمبلغ إجمالي قدره 1082 مليار دولار أمريكي. معلومات عن سامسونج كانت شركة سامسونج خلال تأسيسها عبارة عن شركة تجاريّة صغيرة يعمل فيها أربعون موظفاً فقط. استثمر تشو هونغ جاي مؤسس مجموعة مصانع هايوسونغ عام 1947م استثمارات ثنائيّة مع سامسونج. بدأت الشركة بصناعة الإلكترونيّات في أواخر عام 1960م، وكان أوّل منتَج لها جهاز تلفزيون يبث باللون الأسود والأبيض. سامسونج للصناعات الثقيلة أصبحت المزوّد الوحيد للغاز الطبيعي المسال، وذلك بعد تخزينه قيمة مالية قدرها خمسون مليار دولار أمريكي لشركة رويال داتش على مدى خمس عشرة سنة. افتتحت الشركة عام 2000 م فرعاً لبرمجيات الحاسوب في مدينة وارسو البولندية، وأصبح هذا الفرع أحد أهم مراكز البرمجيات في القارة الأوروبيّة. أعلنت الشركة عام 2010م استراتيجية النمو لمدة عشر سنوات تتمحور حول خمسة أعمال، إذ تركّز هذه الشركات على المستحضرات الصيدلانيّة البيولوجيّة. خلال الربع الأوّل من عام 2012 أصبحت سامسونج للإلكترونيّات أكبر صانع للهواتف المحمولة في العالم من حيث عدد المبيعات، لتتجاوز شركة نوكيا بذلك التي كانت رائدةً في هذا المجال منذ عام 1998. في يوم 4 سبتمبر 2012 أعلنت الشركة أنّها تخطط لدراسة جميع مورّديها الصينيين؛ وذلك بعد ظهور انتهاكات محتملة لسياسات العمل. خططت الشركة عام 2015 لإطلاق مجموعة جديدة من الخدمات، ويأتي ذلك نتيجة نجاح العروض التجاريّة الجديدة المقدّمة من الشركة في مجال تكنولوجيا المعلومات. بدأت الشركة مع نهاية عام 2014 ببيع الألياف البصريّة إلى الولايات المتحدة الأمريكيّة من خلال مصنع الزجاج التابع لشركة كورنينج. خلال عام 2007 م ظهرت العديد من المشاكل من قبل المحامي السابق للشركة المدعو كيم يونغ تشول، وذلك بعد تورّطه في رشوة، والتزوير في الأدلة النيابيّة، وهذا يعني أنّ الشركة تقوم بعملية استغلال من خلال تدريب المحامين للمديرين التنفيذيين على عمل المحاماة ليكونوا كبش فداء في المستقبل. رعت الشركة بعلامتها التجارية الكثير من الأحداث الرياضية والفنية، والأندية الرياضية كنادي تشلسي لمدّة عشر سنوات منذ عام 2005 م

‫0 تعليق